
قد يعني هذا تقديم تفاصيل تدريبك الرسمي في موضوع ما أو توضيح الوقت الذي قضيته في استخدام أو تطوير فكرة أو منتج أو خدمة.
الدليل الاجتماعي: يعتمد هذا الأسلوب على فكرة أن الناس يميلون إلى اتباع سلوك الآخرين. عندما يرى الناس أن الآخرين يفعلون شيئًا ما، فمن المرجح أن يفعلوه هم أيضًا.
يمكن استخدام المشاعر السلبية، مثل الخوف والغضب، لجعل الناس أكثر عرضة للتصرف.
بعد عملية الإقناع قم بتقييم النتائج وتابع مع الجمهور للتأكد من استجابتهم وتقديم أي دعم إضافي إذا لزم الأمر.
يمكنك إضافة عبارات يمكن التعرف عليها مثل “كل شيء طبيعي” و “قيمة كبيرة” و “جديدة ومحسنة” لربط القيم المفيدة وتشجيع الشعور بالإثارة أو الفضول.
أن تقنع زوجتك أنَّك لازالت تحبُّها وأنَّ شكوكها غير صحيحة؟
على سبيل المثال: إن رغبت فتاة في إقناع خطيبها بالإقلاع عن التدخين، تستطيع أن تقول له: "هل تعلم أنَّ الإقلاع عن التدخين يمثِّل أكبر تحدٍّ لشباب اليوم؟ ولكن من الهام جداً النَّجاح في هذا التَّحدي"، وأن تكون الفكرة مفاجئة؛ كأن تقول لأحدهم: "أتعلم أنَّ صديقك صلاح قد شخَّص له الطَّبيب إصابته بسرطان الرِّئة من جرَّاء التدخين الشَّره؟"، وأن تكون فكرة صادقة؛ أساليب الإقناع الخمسة أي نابعة من القلب، وتصب في مصلحة الطَّرف الآخر.
يمكن استخدام هذا الأسلوب لتعزيز مصداقيتك أو مصداقية اقتراحك.
اعتمد على بيانات قوية وأدلة ملموسة لدعم آرائك مما يعزز من مصداقيتك.
القدرة على التعبير عن الأفكار بوضوح واستخدام لغة جسد تعزز الرسالة.
فإذا كانت شخصيتك مرنة سيسهل عليك تطويع أي شيء يحدث للصالح العام، وليس لوجهة نظرك فقط.
لا علاقة للقدرة على اكتساب مهارات الإقناع بشخصيتك أو مدى جاذبيتك بشكل طبيعي؛ إذ إنّ سر الحصول على ما تريد يتجاوز بكثير طولك أو بشرتك أو عدد درجاتك، وسنقدم لك عزيزي القارئ خمس تقنيات تساعدك على امتلاك مهارات الإقناع في مختلف قضايا حياتك اليومية وهذه التقنيات هي كالآتي:
تقبل أفكار ومعتقدات المتلقي، وإشعاره بقيمتها، مما يشجعه على الحديث باستفاضة، فيساعد ذلك على خلق مساحة للحديث بينكما، نور ومن ثم إتمام مهمتك بنجاح.
يتم استخدامها عندما يرفض المستقبل كلام المصدر، فيبدأ المصدر بتقديم عرض مميز من أجل الوصول لوجهة نظر محايدة.